عائلة ثمرة الكيوي

kiwi_icon

ثمرة الكيوي بكل أشكالها وأحجامها

تنتمي ثمرة الكيوي إلى عائلة الأكتينيديا، وهي نبات متسلق معروف بالفعل في الصين لعدة قرون. أحضرت إيزابيل فريزر، في عام 1904، بثور نبات الكيوي معها إلى نيوزيلندا، وهكذا نمت أول ثمرة كيوي في تربة نيوزيلندا. يمكنك قراءة المزيد عن ذلك في قسم “تاريخ الكيوي”.

تحتاج زراعة ثمرة كيوي جيدة الكثير من الخبرة والتجربة، بالإضافة إلى جرعة صحية من الصبر. وصلت مجموعة كاملة من أصناف ثمرة الكيوي في جميع أنحاء العالم، بعد عملية دقيقة من التلاقح والاختيار، في آخر مائة عام. فعلى سبيل المثال، أطلق عالم البستنة هايوارد رايت في عام 1928 صنف هايوارد – وهي ثمرة كيوي كبيرة ذات مذاق لذيذ وصلاحية تخزين طويلة. وتنحدر ثمرة الكيوي الأخضر من زسبري (Zespri) من هذا الصنف. توجد أصنافًا عديدة من ثمرة الكيوي الأخضر، مثل عائلات elongated Bruno وAbbott وأصناف Monty. وفي الصين، أكثر أنواع ثمرة الكيوي شهرة هو “كين-مي”، بينما في اليابان الأكثر شهرة هو “كوريوكو”. تمتاز كل مجموعة بخصائصها الخاصة، والتي تكيفت بطريقة طبيعية مع التربة وظروف المناخ المحلي. أسفرت جهود الاختيار المكثفة من قِبل زسبري (Zespri) وشريكها Plant & Food Research عن ثمرة الكيوي الذهبية من زسبري (Zespri) والتي تنتمي إلى فصيلة Actinidia chinensis. وهكذا، أحضرنا لك الصنف الحلو الشهير المعروف بالكيوي الذهبي! تعرف على المزيد حول الأصناف الجديدة ضمن قسم “ثمرات الكيوي الجديدة من زسبري (Zespri) “

البحث الدائم عن
ثمر الكيوي
الجديد من  ZESPRI

وتوضح ثمرة الكيوي الذهبي – الأصفر ذلك بشكل ممتاز: يجري الابتكار في دماء زسبري (Zespri) . يبحث خبرائنا بشكل دائم عن أصناف جديدة ذات مذاق شهي وتحتوي على فيتامينات أكثر ويمكن تخزينها لوقت أطول وما إلى ذلك.

كيف نطور ثمرة كيوي جديدة؟

  • في عملية الزراعة وإدارة البساتين
  • في التخزين والتوزيع والتسويق والمبيعات
  • في منهجنا نحو الجودة والاستدامة
  • في برنامج زراعة النباتات

تبحث زسبري (Zespri) دائمًا عن أنواع جديدة من ثمرة الكيوي، حتى تتمكن من الاستمتاع بثمرة الكيوي بطرق متنوعة أكثر. وقد قمنا بإعداد أكبر برنامج لتربية نباتات والأكثر تقدمًا، وذلك بالتشاور الوثيق مع المزارعين والباحثين والعملاء، ويتضمن ما لا يقل عن 70000 صنفًا من ثمرة الكيوي. فنحن نبحث عن الشتلات الواعدة التي يتم زراعتها بأسلوب العقل، ونستخدم في ذلك عملية معقدة (وطبيعية 100%) من الزراعة والاختيار والتلاقح. يستغرق هذا النوع من عملية تربية النباتات الطبيعية من ست إلى عشر سنوات لإنتاج الثمرات! وخلال هذه الفترة، يتم تقييم أصناف ثمرة الكيوي واختبارها باستمرار من قِبل المزارعين والمستهلكين.